هل تعلم؟ راي بان هي أيضاً علامة تجارية للنظارات العسكرية
1. راي بان علامة تجارية للنظارات تحظى بشعبية عالمية واسعة. ومن أبرز منتجاتها نظارات شمسية ، وخاصة نظارات الطيارين. يُعد هذا التصميم الكلاسيكي الأول لراي بان، ورغم أن راي بان اليوم رمز للأناقة والموضة، إلا أنها كانت في السابق علامة تجارية للنظارات العسكرية!
٢- في أحد أيام عام ١٩٢٣، زار ملازم في سلاح الجو الأمريكي، اشتهر بقيادة طائرة صغيرة عبر المحيط الأطلسي ويملك خبرة طيران واسعة، شركة باوش آند لومب الشهيرة. خلال تدريبه على الطيران، شعر بانزعاج شديد من أشعة الشمس القوية. وبعد عودته إلى القاعدة، عانى من الغثيان والقيء والصداع، وشعر أن الطيار بحاجة ماسة إلى نظارة شمسية خاصة بالطيارين قادرة على امتصاص كمية كبيرة من الضوء.
3. منذ ذلك الحين، بدأت شركة بوش آند لومب بتطوير نظارات شمسية للطيارين بالخصائص المذكورة أعلاه، وفقًا لمتطلبات ضباط القوات الجوية. وفي عام 1930، نجحت الشركة أخيرًا في تطوير أول نظارات شمسية للطيارين في العالم بعدسات خضراء، قادرة على حماية عيون الطيارين. فهي تمنع الوهج والأشعة فوق البنفسجية، وتحافظ على رؤية واضحة وجيدة. وقد لاقت رواجًا كبيرًا بين الطيارين الأمريكيين، حتى أن القوات الجوية الأمريكية أطلقت عليها اسم "نظارات الطيار".
في عام 1937، طُرحت نظارات الطيارين الشمسية في الأسواق وأُعيد تسميتها إلى " راي بان ". تعني كلمة "راي" الوهج، بينما تعني كلمة "بان" الحجب. ويُعدّ الوهج جوهر نظارات الطيارين الشمسية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت علامة "راي بان" التجارية متاحة رسميًا. في البداية، كانت هذه النظارات المُخترعة حديثًا مخصصة للطيارين فقط. لاحقًا، تبيّن أنها قادرة على امتصاص كمية كبيرة من ضوء الشمس، وتقليل تشتت الحرارة، والحفاظ على وضوح الرؤية. جُرّبت في الجيش وكانت النتائج مُرضية للغاية، فانتشرت تدريجيًا في الجيش الأمريكي. خلال الحرب العالمية الثانية، اعتمدت الحكومة عدسات راي بان كمعيار لنظارات الطيارين الشمسية. وقد وفّرت هذه النظارات الشمسية الكثير من الراحة لسلاح الجو الأمريكي في تنفيذ المهام القتالية. حتى أن البعض أطلق على راي بان لقب "بطل الحلفاء في الحرب العالمية الثانية".




